الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

220

رياض العلماء وحياض الفضلاء

يكتب تعريف محكمته في زمن تقلده القضاء هكذا : « أعلى محاكم الشرع الشريف وأسنى محافل الدين المنيف بدار الملك شيراز صانها اللّه عن الاعواز في ظل ظليل عالي حضرة وإليها وحاكمها السيد الأعلم المطاع الاجل الأعظم الأمجد المتحتم الاتباع قاضي القضاة في البلاد المأنوسة ووالي الولاة في الممالك المحروسة حاكم أمور جماهير الأنام علامة العلماء الأعلام فهامة الحكماء العظام مرتضى ممالك الاسلام ، الذي شيد بوجوده الشريف مراكم الدرس والفتوى وزين بصائب أحكامه مسند الإفادة والقضا ، زينا للاسلام والمسلمين عليا شريفا باقيا شريفا ، خلد اللّه تعالى ظلال سيادته وافادته وأحكامه بين الورى » . ثم قال المولى القوامي المذكور : والعبد الأقل قد كان قريبا من أربعين سنة في خدمة تلك الحضرة ، وقد كنت برهة من الزمان في محكمته العلية مشتغلا بنيابة القضاء ووكالة ذلك الجناب أيضا - انتهى . وأقول . . . * * * الشيخ السعيد علي بن محمد بن علي بن الحسين بن عبد الصمد التميمي فاضل جليل رضي اللّه تعالى عنه وعن آبائه ، ذكره السيد ابن طاوس في أمان الاخطار ونسب اليه كتاب منية الداعي وغنية الواعي ، وهو من أسباط الشيخ أبى الحسن علي بن عبد الصمد النيسابوري التميمي الذي كان ولداه علي ومحمد من مشايخ ابن شهرآشوب . فلاحظ . واعلم أن الشيخ المعاصر في أمل الآمل قد قال في موضع هكذا : الشيخ علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد ، فاضل جليل - انتهى « 1 » .

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 198 .